ياقوت الحموي
151
معجم البلدان
قال الأصمعي : ومن مياه نخلى مطلوب ، وأنشد : ولا يجئ الدلو من مطلوب * إلا بشق النفس واللغوب قال : وقال اليمامي لصاحب مطلوب وهو عمرو بن سمعان القريظي : عمرو بن سمعان على مطلوب * نعم الفتى وموضع التحقيب يعني ما تخلف من أمتعته ، قال محمد بن سلام : حدثني أبو العراف قال : كان العجير السلولي دل عبد الملك بن مروان على ماء يقال له مطلوب كان لناس من خثعم وأنشأ يقول : لا نوم إلا غرار العين ساهرة * إن لم أروع بغيظ أهل مطلوب إن تشتموني فقد بدلت أيكتكم * زرق الدجاج وتجفاف اليعاقيب قد كنت أخبرتكم أن سوف يعمرها * بنو أمية ، وعدا غير مكذوب فبعث عبد الملك فاتخذ ذلك الماء ضيعة فهو من خيار ضياع بني أمية . مطمورة : بلد في ثغور بلاد الروم بناحية طرسوس غزاه سيف الدولة ، فقال شاعره الصفري : وما عصمت تاكيس طالب عصمة * ولا طمرت مطمورة شخص هارب مطوعة : تقديره متطوعة فأدغم : موضع من نواحي البصرة . المطهر : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الهاء أيضا : ضيعة بتهامة لقوم من بني كنانة في جبل الوتر . المطهر : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الهاء : قرية من أعمال سارية بطبرستان ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون بن الفضل بن زيد السروي المطهري الفقيه الشافعي ، تفقه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى ، وببغداد على أبي حامد الإسفراييني وصار مفتي بلده وولي التدريس والقضاء ، سمع أبا طاهر المخلص وأبا نصر الإسماعيلي ، ومات سنة 458 عن مائة سنة . مطيرة : بالفتح ثم الكسر ، فعيلة من المطر ، ويجوز أن يكون مفعلة اسم المفعولة من طار يطير : هي قرية من نواحي سامراء وكانت من متنزهات بغداد وسامراء ، قال البلاذري : وبيعة مطيرة محدثة بنيت في خلافة المأمون ونسبت إلى مطر بن فزارة الشيباني وكان يرى رأي الخوارج وإنما هي المطرية فغيرت وقيل المطيرة ، وقد ذكرها الشعراء في أشعارهم فمن ذلك قول بعضهم : سقيا ورعيا للمطيرة موضعا * أنواره الحيري والمنثور وترى البهار معانقا لبنفسج ، * فكأن ذلك زائر ومزور وكأن نرجسها عيون كحلت * بالزعفران جفونها الكافور تحيا النفوس بطيبها فكأنها * طعم الرضاب يناله المهجور ينسب إليها جماعة من المحدثين ، منهم : أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الصير في المطيري ، حدث عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب وعباس الترتقي وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم ، كان